حميد بن مخلد بن قتيبة الأزدي الخراساني ( ابن زنجوية )

310

كتاب الأموال

895 - أنا أبو نعيم ، أنا أبو العميس ، عن ابن سلمة بن الأكوع ، عن أبيه ، قال : أتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عين من المشركين ، وهو في سفر ، فجلس يتحدّث عند أصحابه ، ثمّ انسلّ ، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : " اطلبوه فاقتلوه ، فسبقتهم إليه فقتلته ، وأخذت سلبه فنفّله إيّاه " . 896 - أنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن عبد الكريم ، عن عكرمة ، قال : قام رجل يوم قريظة فقال : من يبارز ؟ فقال النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم : " قم يا زبير " فقالت صفيّة : واحدي يا رسول اللّه قال : " وأيّهما علا صاحبه فقتله " فعلاه الزّبير فقتله ، فنفّله النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم سلبه " . 897 - أنا أبو نعيم ، أنا سفيان ، عن الأسود بن قيس ، عن شبر بن علقمة ، قال : بارزت رجلا يوم القادسيّة فقتلته ، فأخذت سلبه ، فقوّمته اثني عشر ألفا ، فأتيت به سعد بن مالك فنفّله إيّاه " . 898 - أنا عبيد اللّه بن موسى ، ثنا سفيان ، عن الأسود بن قيس ، عن شبر بن علقمة ، قال : كنّا بالقادسيّة ، فبرز رجل من المشركين فقال : مرد ومرد فبارزته فقتلته ، فبلغ سلبه ومنطقته ودابّته اثني عشر ألفا فقام سعد بن أبي وقّاص ، فخطب النّاس فقال : إنّ شبر بن علقمة فعل كذا وكذا ، وإنّي قد نفّلته سلبه ، فخذ سلبك هنيئا . 899 - ثنا النّضر بن شميل ، أخبرنا ابن عون ، عن ابن سيرين ، قال : بارز البراء مرزبان الزّأرة فطعنه البراء فاتّكأ في الرّمح فصرعه ، فاجتمعوا عليه ، فنزل البراء فجمع يديه فقطعهما بالسّيف وأخذ سواريه ، ومنطقته وتركه فبلغ ذلك عمر ، فصلّى الظّهر ثمّ أتى أبا طلحة ، فقال : أثمّ هو ؟ فخرج إليه فقال : إنّا كنّا لا نخمّس السّلب ، وإنّ سلب البراء قد بلغ مالا وإنّي خامسه . 900 - ثنا عبيد اللّه بن موسى ، أخبرنا سفيان ، عن هشام ، عن ابن سيرين ، عن أنس ، أنّ البراء بن مالك ، بارز مرزبان فقتله ، فبلغ سلبه ثلاثين ألفا فقال عمر : أما كنّا لا نخمّس الأسلاب ، وإنّ سلب المرزبان مالا كثيرا ، فخمّسه . 901 - ثنا النّضر ، ثنا عكرمة بن عمّار ، حدّثني عبد اللّه بن عبيد بن عمير ، أنّ